منتدى السعادة مع الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
عزيزي الزائر/ عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الانضمام لأسرة المنتدى سنكون سعيدين بتسجيلك
شكراً Cool
ادارة المنتدى king


في ظلال آآيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في ظلال آآيه

مُساهمة  زهرة الأمل في الجمعة ديسمبر 24, 2010 12:44 pm

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد :

اخواني اخواتي الاكارم احببت ان تشاركوني بموضوع احسب ان فيه فوائد كثيرة لي ولكم وان شاء الله ارى تفاعل من الجميع وموضوعي هو بعنوان ( في ظلال اية )
وهو عبارة عن اية من القران العظيم يختارها العضو حسب مايحب وياتي لنا بتفسيرها وان اراد اعجاز فيها او تفكّر مما افاء الله عليه من الفكر النيّر في ايات الله التي امرنا بالتفكر فيها ودمتم بود واسأل الله النفع لي ولكم

avatar
زهرة الأمل
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 350
نقاط : 519
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ظلال آآيه

مُساهمة  زهرة الأمل في الجمعة ديسمبر 24, 2010 12:57 pm

أبدأ انا بسم الله ولكن هذه فائدة جمعتها ورتبتها بعد نقلها لتكون مثال ولاباس من ان ننقل لنستفيد ومن كان رده او موضوعه من ابداعه فنسأل الله ان يجزل له العطاء .

بسم الله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ونسأله ان يهدينا صراطه المستقيم ونهجه القويم امين وصلاة وسلام تامين كاملين على سيد الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى صحبه الغر الميامين وبعد :


قال تعالى في محكم قرآنه: { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب } (ص:29) تدبر القرآن مقصد أساس من مقاصد نزول القرآن الكريم، فهو السبيل لفهم أحكامه، وهو الطريق لبيان غاياته ومقاصده؛ فلا يُفهم القرآن حق الفهم، ولا تُعرف مقاصده وغاياته حق المعرفة، إلا بالوقوف عند آياته وتدبرها حق التدبر، لكشف ما وراءها من حكم ومعانٍ .

ومع أننا - والحمد لله - لا نزال نرى كثيراً من المسلمين يقرؤون القرآن آناء الليل وأطراف النهار - وهذا أمر طيب على كل حال - إلا أن الكثير منهم لا يزال يقرأ القرآن من غير تدبر ولا فهم، الأمر الذي أدى إلى تفويت المقصد الأساس الذي أنزل القرآن لأجله، ألا وهو العمل بأحكامه، واتباع أوامره واجتناب نواهيه .

ومما يصبُّ فيما نحن بصدد الحديث عنه، العكوف على قراءة القرآن مع التأمل والنظر والتفكر في آياته، وهذا ما حثَّ عليه القرآن نفسه؛ يرشد لهذا العديد من الآيات الداعية إلى التفكر والتدبر في آيات الله، من ذلك - مثلاً - قوله تعالى: { قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا } (سـبأ:46) فالتفكر والتدبر والنظر والتأمل يفتح لقارئ كتاب الله كثيراً من المعاني، التي لا يمكن أن يكتسبها قارئ كتاب الله إلا من خلال ذلك .

ومن القواعد المهمة والمساعدة على تدبر القرآن، دراسة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فالمعروف أنه صلى الله عليه وسلم كان الترجمان الحقيقي للقرآن، وأنه كان خُلُقُه القرآن، وأنه كان قرآنًا يمشي، فهو المبين لمجمله، والموضح لمشكله، وإذا كان الأمر كذلك، فإن تدبر القرآن وفهمه لا يتأتَّى إلا بالرجوع إلى ما ثبت من سيرته صلى الله عليه وسلم وما صح من سنته .

ومن الأمور المساعدة على تدبر كتاب الله، الرجوع إلى كتب التفاسير المعتمدة، والنظر في أقوال أهل العلم فيها، فقد حوت تلك الكتب كثيراً من تفاسير السلف، كتفاسير الصحابة، وتفاسير التابعين وتابعيهم، كتفسير الطبري، وتفسير القرطبي، وتفسير ابن كثير، وغيرها كثير، فبالرجوع إلى هذه التفاسير وأمثالها عون لقارئ كتاب الله على تدبر آياته وفهمه الفهم السليم .


ومن أهم القواعد المهمة في تدبر القرآن الكريم، قاعدة إنزال القرآن على الواقع، وتعني هذه القاعدة باختصار أن القرآن الكريم لم ينزل لزمان معين ولا لمكان معين، وإنما نزل صالحاً للعمل والتطبيق في كل زمان وفي كل مكان، وهو لا يفهم حيًا غضًا طريًا، إلا بإنزاله على واقع الأمة وقضاياها، فلكل زمان كُفَّاره ومنافقوه، ولكل مكان فراعنته وظالموه. لذا كان من الخطأ والزلل إنزال القرآن على غير منازله، فمن أنزل آيات المؤمنين في الكافرين أو العكس، أو جعل المؤمنين الصالحين هم المنافقون الكافرون، فقد ضل سواء السبيل...... .

ثم إن معرفة أسباب النزول تُعدُّ من القواعد المهمة في تدبر القرآن؛ لأن كثيراً من الآيات ارتبط نزولها بمناسبات ووقائع معينة، ولا يمكن أن تُفهم إلا بمعرفة المناسبات والوقائع التي نزلت لمعالجتها، فالقارئ لكتاب الله - مثلاً - قد لا يدرك المقصود من قوله تعالى: { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله } (آل عمران:139-140) إلا بمعرفة أسباب نزولها .

وهناك أمور تسهل علينا التدبر الأمثل للقرآن الكريم وقبل أن نتكلم عنها بإيجاز يجب أن نفهم

معنى التدبر
هو التفكر الشامل الواصل إلى أواخر دلالات الكلم ومراميه البعيدة .
ومعنى تدبر القرآن
هو التفكر والتأمل لآيات القرآن لأجل فهمه ؛وإدراك معانيه ؛ وحكمه ؛ والمراد منه .
علامات التدبر
ذكر الله تعالى في كتابه الكريم علامات وصفات تصف حقيقة تدبر القرآن وتوضيحه بجلاء في آيات عديدة منها . قال الله تعالى ((وإذا سمعوا ماأنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فكتبنا مع الشاهدين))المائدة 83

قال الله تعالى (( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون )) الأنفال 2

قال الله تعالى ((إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ))مريم 58

قال الله تعالى (( واللذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا))
الفرقان 73


سبع علامات تدل على تدبر القرآن :---

1- إجتماع القلب والفكر حين القرآءة ودليله التوقف تعجبا وتعظيما.

2 - البكاء من خشية الله .

3 - زيادة الخشوع .

4 - زيادة الإيمان ؛ودليلة التكرار العفوي للآيات .

5 - الفرح والاستبشار .

6 - القشعريرة خوفا من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة.

7 - السجود تعظيما لله عز وجل .

فمن وجد واحدة من هذه الصفات المذكورة أعلاه أو أكثر فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكر ، أما من لم يحصل أيا من هذه العلامات فهو محروم من تدبر القرآن .

مفهوم خاطىء لتدبر القرآن :--



أن ما يصرف كثيرا من المسلمين عن تدبر القرآن والتفكر فيه وتذكر مافيه من المعاني العظيمة ؛؛؛ إعتقادهم صعوبة فهم القرآن ، وهذا خطأ في مفهوم تدبر القرآن وانصراف عن الغاية التي من أجلها أنزل ، فالقرآن كتاب تربية وتعليم ، وكتاب هدى ورحمة وبشرى للمؤمنين كتاب قد يسر الله تعالى فهمه وتدبره كما قال تعالى (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )) القمر 17


وهذا من مكايد الشيطان تنفير عباد الله من تدبر القرآن لعلمه لان الهدى واقع عند التدبر .
أن الصحيح والحق في هذه المسألة ؛؛ أن القرآن معظمه واضح ، وبين وظاهر لكل الناس ، كما قال ابن عباس (رضي الله عنه ): التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها ، وتفسير لايعذر أحد بجهالته ،وتفسير يعلمه العلماء ، وتفسير لايعلمه الا الله ، ومعظم القرآن من القسمين الأولين
كيف أتدبر القرآن :-
أولا : (( حب القرآن ))
من المعلوم أن القلب إذا أحب شيئا تعلق به ، واشتاق أليه ، وشغف به ، وانقطع عمن سواه ، والقلب إذا أحب القرأن تلذذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه وبذلك يحصل التدبر المكين والفهم العميق .

(( علامات حب القرآن الكريم ))
1- الفرح بلقائه .

2- الجلوس معه أوقات طويلة من غير ملل .

3 - الشوق إليه متى بعد العهد عنه وحال دون ذلك بعض الموانع وتمني لقائه والتطلع إليه ومحاولة إزالة العقبات التي تحول دونه .

4 - كثرة مشاورته والثقة بتوجيهاته والرجوع إليه فيما يشكل من أمور الحياة صغيرها وكبيرها .

5 - طاعته ، أمرا ونهيا .

وماذكر أعلاه أهم علامات حب القرآن وصحبته فمتى وجدت فإن الحب موجود ، ومتى تخلفت فحب القرآن مفقود.
ينبغي لكل مسلم أن يسأل نفسه هذا السوال ؛ هل أنا أحب القرآن ؟؟؟؟

الوسائل المعينه على تدبر القرآن :-
الوسيلة الاولي:
التوكل على الله والاستعانه به والدعاء أن يرزقك الله حب القرآن فيكرر ذلك الدعاء ويتحرى مواطن الإجابة ويجتهد أن يكون سؤاله بصدق وبتضرع وإلحاح وشفقة وحرص .

الوسيلة الثانية
العلم القرآءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسنه وأقوال السلف في تعظيمهم للقرآن وحبهم له .


الوسيلة الثالثة :

حفظ القران
أن حفظ القرآن وتكرار قرآته آياته وترديدها والتفكر فيها وهي محفوظة أفضل من تكراراها نظرا
avatar
زهرة الأمل
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 350
نقاط : 519
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ظلال آآيه

مُساهمة  Admin في السبت ديسمبر 25, 2010 12:43 pm

avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 466
نقاط : 2585
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 27
الموقع : 5

http://happiness-w-allah.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في ظلال آآيه

مُساهمة  الاخلاص لله في السبت ديسمبر 25, 2010 12:59 pm

"يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله كثيرا"
قال الله تعالى: ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً، وسبحوه بكرة وأصيلا
هذه الآية وغيرها من عشرات الآيات:
في كتاب الله تحض على الذكر وفي السنة النبوية عشرات بل مئات الآحاديث في فضل الذكر والحث عليه فماهو السبب ياترى؟ ولماذا أولى الله تعالى ورسوله الذكر كل هذا الإهتمام وهذه العناية ؟
قبل الإجابة على هذا السؤال:
المهم دعونا نستعرض بعضا من الآيات والآحاديث التي وردت في الذكر.
يقول الله تعالى: واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون. ويقول تعالى: ولذكر الله أكبر.
ويقول تعالى: واذكر ربك إذا نسيت .
ويقول تعالى: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
ويقول تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار النجوم
ويقول تعالى: ياأيها الذين آمنوا لاتلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله.
ومن الآحاديث قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" قالوا : بلى يارسول الله. قال: " ذكر الله عز وجل" رواه أحمد في المسند وقال عليه الصلاة والسلام " ماعمل آدمي عملاً قطُ أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل". رواه أحمد في المسند أيضاً. وفي الترمذي أن رجلاً قال يارسول الله أن شرائع الإسلام قد كثرت عليَ، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: لايزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى". هذا غيض من فيض من الآيات والآحاديث في فضل الذكر والحث عليه ولنقرأ الآن ماقاله الإمام ابن القيَم حول موضوع الذكر لنتبين سبب أهميته يقول رحمه الله "" في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى. وقال رجل للحسن البصري رحمه الله : يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي قال أذبه بالذكر. وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة ، فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار ، فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل و " الذكر شفاء القلب ودواؤه ، والغفلة مرضه وشفاؤها ودواؤها في ذكر الله تعالى قال مكحول ذكر الله تعالى شفاء ، وذكر الناس داء " إذن أيها الأخوة سر الإهتمام بالذكر هو لأنه حياة القلوب فيه به تكون حية ومن غيره فهي موات لاخير فيها. والقلب هو أهم مافي الإنسان لأنه محل الإيمان. جاء في الحديث: ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي القلب. فبالذكر يحيا القلب ويصلح ويصبح مهيأ لتلقى أوامر الله واتباع هديه فيكون في ذلك سعادة ابن آدم . والسؤال الآهم : كيف حالنا مع الذكر؟ هل نحن من الذاكرين الله تعالى كثيراً ؟ وينبغى أن نركز على كلمة كثيراً كثيراً. ! هل لنا أوراد في الصباح وفي المساء نداوم عليها كل يوم؟ هل نحفظ شيئاً من أذكار النبي صلى الله عليه وسلم نرددها في أوقاتها؟ هل لنا حزبيومي من كتاب الله نحرص على تلاوته ولايلهينا عنه شغل أو لهو؟ هل نسبح ونهلل ونكبر ونحمد الله إذا كنا في خلواتنا؟ إذا كانت نعم فالله الحمد والمنة وإن كانت الأخرى فمتى اليقظة من الغفلة ياعبد الله؟إلى متى؟إلى متى؟ أترضى أن تكون كالميت؟ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت-رواه البخاري

اللهم إنا نسألك قلباً خاشعاً ولساناً ذاكرا وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً ،اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات إنك سميع مجيب الدعوات
وإلى اللقاء مع وقفة أخرى في ظلال آية من كتاب الله
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مشكوررررة اختي الفاضلة وبااااااااااارك الله فيكي وجزاكي الله كل خير
واتمني من الادارة التثبيت لكي يستفيد منها الكل في ظلال ايه
avatar
الاخلاص لله
Admin
Admin


عدد المساهمات : 538
نقاط : 1930
السٌّمعَة : 45
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى